5. مبادئ أخلاقيات المهنة

.   

أ‌-     الاستقامة

استقامة العاملين من شأنها إرساء دعائم الثقة وهذا ما يشكل الأساس للاعتماد على آرائهم وأحكامهم

على الموظفين

-       أن يؤدوا أعمالهم بنزاهة وحرص وشعور بالمسؤولية.

-       أن يلتزموا بالقوانين المعمول بها ومراعاة الإفصاح ما يتوفر لهم من معلومات في الحدود المتوقعة منهم وفقا للقوانين المعمول بها وأصول المهنة.

-       ألا يتعمدوا أن يكونوا طرفا في أي نشاط غير مشروع و يقوموا بأي أفعال أو تصرفات تسيء إلى مهنتهم أو إلى المؤسسة التي يعملون بها أو لصالحها.

-       أن يراعوا – ويسهموا في تحقيق – الأهداف المشروعة والسليمة للمؤسسة التي يعملون بها أو لصالحها.

ب‌- الموضوعية

على الموظفين

-       ألا يشاركوا في أي نشاط أو علاقة قد تسيء – أو يتوقع أن تسيء – إلى تقييمهم المحايد ويشمل ذلك عدم المشاركة في الأنشطة أو العلاقات التي قد تتعارض مع مصالح المؤسسة التي يعملون بها أو لصالحها

-       ألا يقبلوا أي شيء من شأنه أن يسيء – أو يفترض أن يسيء – إلى تقديرهم المهني.

-       أن يفصحوا عن كافة الحقائق المادية المعلومة منهم والتي قد يكون من شأنها عدم الإفصاح عنها تحريف أو تشويه تقاريرهم عن الأنشطة التي تجري مراجعتها.

ج‌- السرية

أما فيما يتعلق بالإسرار الوظيفية فهذه تكون في الوظائف ذات الصفة الخاصة، وهذه الوظائف فيها

من الأسرار ما يحتاج من العامل إلى درجة عالية من الأمانة، لئلا يفشي أسرار العمل والناس، وتفشي الأسرار الوظيفية إلى قسمين منها ما يتعلق بالأشخاص، ومنها ما يتعلق بالأعمال، فما يتعلق بالأشخاص  كالظروف الشخصية للموظفين، وما يتعلق بالعمل، كالأرصدة المالية، وتقارير المنظمة وحج نشاطها نتاجها.

أن الموظفين يحترموا قيمة وملكية المعلومات لتي يتلقونها أو يطلعون عليها، وعليهم ألا يفصحوا عن تلك المعلومات بدون الحصول على الإذن أو التفويض المناسب واللازم، وذلك ما لم يكن هناك التزام قانوني أو مهني بالإفصاح عن تلك المعلومات.

على الموظفين

-        التبصر في استخدام وحماية المعلومات التي يحصلون عليها في سياق أداء واجباتهم

-       عدم استخدام تلك المعلومات لأجل أي منفعة شخصية أو على أي نحو من شانه مخالفة القوانين أو الإساءة المشروعية وأخلاقية أهداف المؤسسة التي يعملون بها أو لصالحها

ح‌- الكفاءة

وتعرف الكفاءة بأنها تركيبة من المعارف والمهارات والخبرة والسلوكيات التي تمارس في إطار محدد، وتتم ملاحظتها من خلال العمل الميداني، والذي يعطي لها صفة القبول، ومن ثم فإنه يرجع للمؤسسة تحديدُ ها وتقويمها وقبولها وتطويرها. على العاملين أن يستخدموا المعرفة والمهارات والخبرات اللازمة في أداء خدمات التدقيق الداخلي.

على الموظفين

-        ألا يؤدوا سوى الخدمات التي تكون لديهم المعرفة والمهارة والخبرة اللازمة لها.

-       أن يؤدوا خدمات التدقيق الداخلي وفقا للمعايير الدولية المهنية لممارسة التدقيق الداخلي.

-        أن يعملوا باستمرار على تحسين مهاراتهم وفاعلية وجودة الخدمات التي يؤدونها.

وعليه فإن العناصر الأساسية للكفاءة، هي:

أ‌.       المهارات والمعارف والخبرات.

ب‌.    النشاط العملي الميداني.

ت‌.  التكامل في الشخصية.

كيفية البلوغ إلى الكفاءة:

-       بلوغ الكفاءة في العمل تستدعي من العامل والموظف والمهني جميعا، الوعي التام بحاجتهم لاكتشاف  قدراتهم  ومواطن القوة والموهبة فيهم.

-       ثم تنميتها عمليا، إذ لا يكفي الشعورا أو تنميتها نظريا، بل يرافق ذلك الالتحاق بالمراكز العملية، وبرامج التدريب المهنية، فيلتزم بحضور نشاطا، ويجتهد في الاكتساب والتحصيل، والتمرين والتدريب، ويدفع بعقله وفكره في هذا الاتجاه.

-       الكفاءة تتأتى من خلال المعرفة المتخصصة بالعمل، وخطواته، وإجراءاته الفنية في كل مستوياته، وإدراك العلاقات المختلفة بين مراحله.

-       المرونة في التعامل مع الآخرين، وفهم ميولهم حتى يتمكن من التواصل الفعال معهم والعمل بروح الفريق.

-       ضرورة تحديد أسباب ودواعي الوظيفة في ضوء الهدف من العمل، وتحديد المواصفات المطلوبة فيمن يشغلها، حرصا على تحقيق العدالة والنزاهة في الاختيار.

المطالبة بخلق الكفاءة لا يقتصر فقط عند بداية الالتحاق بالوظيفة، بل إن الموظف مطالب به مدة خدمته الوظيفية أو المهنية.